How I became an extreme writer | Freya Wright Brough | TEDxQUT

How I became an extreme writer | Freya Wright Brough | TEDxQUT



المترجم: Dhari Buyabes
المدقّق: Mona Gamal تخيل أنك في سن الـ21. قد تكون محظوظاً بمعرفتك ما ستفعله في حياتك وكيف ستفعله. ولكن، إن كنت مثلي، الشيء الوحيد
الذي تشعربه يمكنك عمله بشكل صحيح. هي المعكرونة
(ضحك) ما أريده بحق أن أكون كاتبة. ولكن هذا يبدو مستحيلاً. هناك تعليمات على ظهر علبة المعكرونة ولكن لا توجد هناك تعليمات لصُنع كاتب ثم سمعت في بثٍ علمي أن السبب الوحيد لإحساسنا بذاتنا
هو مقدرتنا على صنع الحكاية. هذا يقنعني. القصص هي أهم ما في حياتي. إنها ذكرياتي وكيف أتخيل المستقبل، إنها ما يفرق الغرباء عن من أحب. قررت أن علي أن أصبح كاتبة، والسبيل الوحيد لذلك هو الكتابة
في جميع الأوقات. بالتأكيد، إن كتبت كل يوم، سأتعلم بعض الأمور. لذلك، قمت بتجربة. شرعت بالكتابة طوال 24 ساعة مباشرةً في
المهرجان الوطني للكتّاب الشباب. أدعو الناس لإرسال طلباتهم. أسمي ذلك الكتابة المُفرِطة. أريد أن أكون "بير غريلز" الخاص
بالعالم الأدبي. (ضحك) كانت بداية قوية، ومنها، بدأت بتخطيط تحدي الـ365 يوم. سأكتب قصةً، كل يومٍ، لسنة كاملة. ولكن مثل قرارات بداية السنة الجديدة وتنظيف
الأسنان بالخيط، أنا قلقة أنى لا أستطيع إكمال التحدي.
(ضحك) لذلك، أحتاج أحد ما لتعزيز التحدي. وعليه، نشرت على الإنترنت ما أفعله، لأن هذا الشي لا ينام أبداً. وبعدها، شرعت بالكتابة في
عيد الكريسماس وعيد ميلادي وفي حفل زفاف بالهند ولما أصابتني الحمى الشديدة وفي "إيكيا" وأعلى الشلال وفي الصفوف الأمامية للحفلات وفي محل "ووليز" وحتى فوق شجرة. بعض الأيام أحب ذلك، في أيام أخرى
أضرب بوجهي على لوحة المفاتيح. ولكن لا أستسلم أبداً. وهنا تعلمت أوّل درس عظيم. القواعد والتحديات مفيدة جداً للإلهام. يبدوا ذلك عكس المتوقع، ولكن أنا مستمرة في الكتابة
منذ 246 يوماً الآن، ولا أقلق أبداً إزاء زوال إلهامي بعد الآن. وتجبرني هذه القواعد
بفعل أمور لم أفعلها قط. حفرت الكلمات على الشموع
ونحتها على البذور. كتبت الشعر على أيادي الناس ورسمت
الكلمات على الرمال بعد مواجهة مخاوفي من
السباحة في المحيط. تركت قصصي في المكاتب وعلى السيارات
ومطاعم السوشي. آكل كلماتي مع الخبز وأقرأهم في المرآه وأطلق سراحهم على متن طائرات ورقية حتى أن أحدهم أرسل لي جزءاً
من مذكراتهم الفعلية وحزمةً من الصور المرحة كإلهام. وبعد ذلك شيئاً آخر حدث أيضاً. قمت بتكوين علاقات مع
العديد من الأناس المثيرين للاهتمام. بعضهم غرباء من الشارع وآخرون كتّاب ومدرسون رائعون من لندن إلى استراليا والذين كنت أعتبرهم مخلوقات غامضة صعب الوصول إليهم في اليوم الـ58، طلب مني أحدهم أن أكتب قصة وأرسلها إلى بريد شخص غريب. وعلى الفور خطر ببالى ذلك المنزل
على بًعد بضعة شوارع كان سياجه مصنوعاً من أشجار قديمة. على الرغم أنه كان رمادياً وقديماً، هناك شيء ما يبعث فيه الحياة
وذلك أذهلني. كل مرة مررت بجانبه، كنت أدور
برقبتي لأشاهده جيداً. فكتبت قصةً بسرعة استوحيتها
من كلمة " سياج " وذهبت إلى المنزل لإيصالها كنت أسمع ذوي أشخاصاً هناك لذلك أسرعت بمهمتي. عندما وصلت المنزل كنت متحمسةً جداً
ولم أستطع النوم. استمريت بالتساؤل إن قرؤوها. صارت الساعة 9 مساءاً، ثم الـ10، ثم الـ11،
ولم يصلني الرد. ولكن قبل أن أؤوي إلى فراشي، و أنا
على وشك فقدان الآمل فى الامر برمته قررت أن أتصفح الفيسبوك
مرةً أخيرة. كنت أشك أنهم أرسلوا رسالة
في منتصف الليل، ولكن ها هي. "لقد استلمنا للتو رسالتك الجميل. لزوجي
هذه العادة الغريبة بفتح صندوق البريد في أوقات غريبة من الليل حتى وإن تم
الإنتهاء من توصيل البريد من قبل. يبدو أن بحثه في صندوق البريد الفارغ
أتى بنتيجة!" (ضحك) في الصباح التالي تلقيت
هذه الصورة منهم. تبين أن السيدة التي تعيش هناك
فنانة، وقد حولت المنزل لمعرض. وبعد قرابة شهر كنت أجلس في المنزل الذي أذهلني
لمدة طويلة وأكتب قصة في معرضها. وهنا تعلمت ثاني درس كبير لي: الآخرون هم شرارة الإلهام. الكتابة ليست بالضرورة حبس نفسك وحيداً
وتربية لحية جنونية. (ضحك) يتمحور مشروعي حول الناس مثل ما هو
عن الكتابة، وسؤال الآخرين لمساعدتي مخاطرة
وأمر يحطم الأعصاب، ولكن في معظم الأحيان يتجاوبون
بكرم وتشويق، وهذا لم أتوقعه. وأيضا… وكلما أنشأت هذه العلاقات
كلما جذبت غيرها في اليوم الثالث، كتبت قصةً ألهمتني
إياها أحد أحاديث TED-Ed. في اليوم الـ129، كتبت قصة ألهمتني
إياها غريبة تدعى هيلي بارثولوميو. اليوم، أنا أقدم في TEDx Talk
مع هيلي بارثولوميو. ولازالت القصص أهم ما في حياتي. لم أمل منها. مما جعلني أؤمن: إن كنت تعتقد بأهمية عمل ما سواء كان العلم أو الرسم أو الطبخ أو أي كان أهم ما تعمله هو أن تمارسه كل وقت وفي كل مكان ولأي شخص سيستمتع به. وقد لا يكون هذا دوماً في مختبر أو معرض،
أو ليتذوقه محب للطعام. قد يكون الشخص الذي سيستمتع به
هو مثالك الأعلى الذي ألهمك أو الشخص الجالس بجانبك الآن أو غرباء في حديقة. اليوم هو الـ246، وأنا أكتب لشهرين… آسفة… أقصد بقى لي 3 أشهر على انتهاء التحدي، أي 120 قصة. وبحق أريد أن أشارككم البعض من مخيلتي
هنا اليوم. ولكن عليكم بمشاركتي مخيلتكم أيضاً. عندما كنت صغيرة، كنت أحب تأليف الكلمات. على سبيل المثال، "التّفنق" يعني الخطي. ولذلك أريد كتابة قصة اليوم بلغة جديدة. لغةً أنتم ستصنعونها. أتحداكم بالتفكير بكلمة جديدة وكتابتها بجانب تعريفها وألصقوها على اللوحة في فترة شاي الصباح
الذي سنشربه بعد قليل. وبعدها سآخذ أكبر عدد ممكن من هذه الكلمات وأصنع منهم قصة. سوف نقوم بتأليف معجم جديد خاص
بـ TEDxQUT والذي سأقوم بتوفيره في نهاية اليوم بالإضافة
إلى قصتي. وهنا ينتهي تقديمي ولكن مغامرة كتابتي المفرطة تستمر. أتمنى أن تشاركوني ولكن في الوقت الحالي… حان وقت "التفنق" خارج المسرح. (تصفيق)

6 Comments

  • Kate Hudson says:

    This TED talk actually made me smile. Your warmth is infectious and actually would love to hear more from u and see more on how ur story impacted others simply – Beautiful 🙂

  • Wilson Stephane Ngueguo says:

    wonderful awesome. I am encouraged, thank you

  • Chris Scott says:

    I went to peru to see places and be inspired by them. I went for two months and while i was traveling and being rushed by tour guides to keep moving i realized that none of the sights were inspiring me. Later i got very sick and went back to sisters house, while being there i interacted with different people, i met so many interesting women and men, after a while i realized that inspiration for me came from relaciona with other people not by sight seeing.

  • 77777aol says:

    Charming and inspirational !

  • Meir Solomon says:

    That was really nice!

  • enlighted Jedi says:

    I'm writing very well when locked away!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *